إعتبر مندوب إيران الدائم في منظمة الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، فرض الحظر وخروج أميركا من المعاهدات الدولية تهديدا جادا لمبادئ ميثاق المنظمة ونقضا للقانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي للرد السريع والحازم على ذلك.
واعتبر مندوب إيران خروج أميركا من الإتفاق النووي تهديدا جادا لمبادئ الميثاق والنظام القانوني، مضيفا "انها المرة الأولى في تاريخ منظمة الأمم المتحدة التي تقوم دولة وهي أميركا بصفتها عضواً دائماً وتمتلك حق الفيتو في مجلس الامن بمعاقبة سائر الشعوب في أنحاء العالم لاتباعها قرار مجلس الامن".
واشار خوشرو الى ان هذا التصرف يعد تهديدا جادا ضد ميثاق الأمم المتحدة والعلاقات الدولية وهو ما يستلزم ردا سريعا وحازما من المجتمع الدولي، اذ ان الاجراء الاميركي المخالف للقوانين يعد ظاهرة جديدة وفي ذات الوقت خطيرة تخلق مشاكل لاسس سيادة القانون على المستوى الدولي.
واكد خوشرو إنه ينبغي على جميع الدول الحذر من هذه الخطوة الاميركية وعدم السماح بوقوعها، داعيا الجمعية العامة لحماية سيادة القانون على الصعيد الدولي والمبادرة الى دعم منهج التعددية والوقوف بوجه دولة تهدد سائر الدول كي لا تلتزم بالقوانين الدولية.
واشار الى شكوى إيران المرفوعة الى محكمة العدل الدولية في لاهاي، واعتبر اصدار المحكمة قرارا موقتا ملزما لصالح ايران، دليلاً اخر على عدم قانونية الحظر الأميركي ضد إيران وشعبها.
وأعتبر مندوب إيران اجراء أميركا غير القانوني في مصادرة اموال ايرانية مظهرا اخر لاجراءات اميركا المخالفة للقوانين الدولية واضاف، انه في هذا المجال قامت اميركا في انتهاك صارخ للقوانين الدولية بمصادرة مليارات الدولارات من الحكومة والبنك المركزي الايراني وستقوم محكمة العدل الدولية في هذه الايام بالبت في هذا الموضوع ايضا.